حول فلاقة 2011 و مهرجان قرطاج




اطلعت كسائر مستخدمي شبكة الفايسبوك الاجتماعية على قائمة الافلام التونسية الموجودة في الدورة 24 لأيام قرطاج السينمائية التي طالما انتظرناها بعد الثورة املين ان تكون مراة تعكس الحراك الذي شهدته البلاد التونسية سواءا على مستوى التنظيم واليات اخذ القرار أو البرمجة.
دون الخوض في التفاصيل أود ان اوضح انه وببساطة ايا كان سبب عدم ادراج فيلم فلاقة 2011 في المهرجان فانه يبقى خيارا يخص لجنة الاختيار وادارة المهرجان ويحق لها اتخاذه وعليها وحدها تحمل تبعاته.
إهتم عدد هام من مهرجانات وبلدان العالم بالفيلم و ما يحمله في طياته من تفاصيل عن معتصمي القصبة 1 فحصد عديد الجوائز والدعوات والتكريمات إلا انه غير موجود لا في المسابقة ولا في البرمجة الموازية لايام قرطاج السينمائية التي تقام في تونس سنة واحدة بعد الثورة. لست مطالبا بعد هذا بالتخمين فيما يتعلق بالاسباب والدوافع او تصنيفها و تبويبها في خانة التجاهل او الاقصاء او الصنصرة أوالتقصير او القصر او غيرها. ذلك شأنكم وحساباتكم لا تعنيني. ساكتفي فقط بالقول انه يكفينا ان كنا شهودا على لحظة تاريخية من عمر هذه البلاد, ويكفينا احتفاء من شاهد الفيلم به نقادا كانوا او صحفيين او جمهورا.
ضيق الافق لن يزيدنا الا حرصا على البحث في دواخلنا عن عالم أرحب
فشكرا وحظا سعيدا لمن حضر.

رفيق العمراني